السيد تقي الطباطبائي القمي

492

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب

ومنها : ما رواه عبد اللّه بن جعفر الحميري قال : سألته عليه السلام في كتاب عن رجل اشترى جزورا أو بقرة أو شاة أو غيرها للأضاحي أو غيرها ، فلما ذبحها وجد في جوفها صرة فيها دراهم أو دنانير أو جواهر أو غير ذلك من المنافع لمن يكون ذلك ؟ وكيف يعمل به ؟ فوقع عليه السلام : عرفها البائع فإن لم يعرفها فالشيء لك رزقك اللّه إياه « 1 » . ومنها : ما رواه أبو حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث ان رجلا عابدا من بني إسرائيل كان محارفا ، فاخذ غزلا فاشترى به سمكة فوجد في بطنها لؤلؤة فباعها بعشرين ألف درهم ، فجاء سائلا فدق الباب فقال له الرجل : ادخل فقال له : خذ أحد الكيسين فأخذ أحدهما وانطلق فلم يكن بأسرع من أن دق السائل الباب فقال له الرجل : ادخل فدخل فوضع الكيس في مكانه ثم قال : كل هنيئا مريئا أنا ملك من ملائكة ربك انما أراد ربك أن يبلوك فوجدك شاكرا ، ثم ذهب « 2 » . ومنها : ما رواه حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : كان في بني إسرائيل رجلا وكان محتاجا ، فألحت عليه امرأته في طلب الرزق فابتهل إلى اللّه في الرزق ، فرأى في النوم أيما أحب أليك درهمان من حل أو الفان من حرام ؟ فقال : درهمان من حل ، فقال : تحت رأسك فانتبه فرأى الدرهمين تحت رأسه فأخذهما ، واشترى بدرهم سمكة وأقبل إلى منزله فلما رأته المرأة أقبلت عليه كاللائمة وأقسمت أن لا تمسها ، فقام الرجل إليها فلما شق بطنها إذا بدرتين ، فباعهما بأربعين ألف درهم « 3 » . ومنها : ما رواه أبو حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان في بني إسرائيل

--> ( 1 ) نفس المصدر الحديث : 2 ( 2 ) الوسائل الباب 10 من أبواب اللقطة الحديث 1 ( 3 ) نفس المصدر الحديث 2